حكم الوشم دار الافتاء المصرية


حكم الوشم دار الافتاء المصرية , حكم الوشم عند الشيعة , تحريم الوشم في القرأن , دليل تحريم الوشم في القرآن , حكم الوشم في المذاهب الاربعة , هل الوشم يمنع الوضوء , هل تقبل صلاة الواشم , فتوى الازهر في الوشم
حكم الوشم دار الافتاء المصرية , حكم الوشم عند الشيعة , تحريم الوشم في القرأن , دليل تحريم الوشم في القرآن , حكم الوشم في المذاهب الاربعة , هل الوشم يمنع الوضوء , هل تقبل صلاة الواشم , فتوى الازهر في الوشم

حكم الوشم دار الافتاء المصرية , حكم الوشم عند الشيعة , تحريم الوشم في القرأن , دليل تحريم الوشم في القرآن

حكم الوشم في المذاهب الاربعة , هل الوشم يمنع الوضوء , هل تقبل صلاة الواشم , فتوى الازهر في الوشم

ما هو الوشم 

الوشم هو علامة أو تصميم دائم على البشرة

يوضع باستخدام أصباغ يتمّ إدخالها

من خلال الشقوق في الطبقة العليا من الجلد

وقد تمّ تطبيق الوشم من قبل الناس في جميع الثقافات لقرون

ولكن لم تتلقَ هذه الفكرة القبول الاجتماعيّ إلا في الآونة الأخيرة

الفتوي من موقع اسلام ويب 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالوشم -المحرم فعله والملعون فاعله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم- هو غرز إبرة ونحوها في ظهر الكف أو المعصم أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم يحشى ذلك الموضع بالكحل أو غيره فيخضر، وفاعلة ذلك تسمى واشمة، والمفعول بها تسمى موشومة، فإن طلبت فعل ذلك بها فهي مستوشمة، وعلى الموشومة أن تسارع إلى إزالته، وتتوب إلى الله من فعله، فإذا خشيت من إزالته الضرر الفاحش أو عجزت عن ذلك لقلة ذات اليد، اكتفت بالتوبة ولا إثم عليها، وصلاتها والحالة هذه صحيحة.
قال النووي رحمه الله في المجموع: وكذا لو فتح موضعا من بدنه وطرح فيه دما أو نجاسة أخرى أو وسم يده أو غيرها فإنه ينجس عند الغرز فله حكم العظم -أي من جبر عظمه بعظم نجس- هذا هو الصحيح المشهور.
قال الرافعي: وفي تعليق الفراء أنه يزال الوشم بالعلاج، فإن لم يمكن إلا بالجرح لا يجرح ولا إثم عليه بعد التوبة. 
انتهى
وعلى الصحيح المشهور كما في مسألة العظم النجس: يلزمه قلعه وإزالته إن لم يخش التلف.
والله أعلم.

فتوي اخري من موقع اسلام ويب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الوشم محرم وهو من الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعلته ومن يفعل بها، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة. رواه البخاري. 
وقد عرف الإمام الذهبي -وغيره- الكبيرة بأنها: كل معصية فيها حدٌّ في الدنيا أو وعيد في الآخرة باللعن أو العذاب ونحوهما. انتهى
ويجب على من تعاطى هذا الفعل فاعلاً أو مفعولاً به أن يتوب إلى الله عز وجل، ويسارع من فعل به إلى إزالته إلا إذا خاف ضررا فاحشاً من الإزالة فيكتفي بالتوبة النصوح.
أما دخول الجنة.. فإن فاعل الكبيرة إذا تاب منها تاب الله عليه، وإذا مات قبل أن يتوب فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، ولكنه لن يخلد في النار إن مات لا يشرك بالله شيئاً إن كان موحداً.
والله أعلم.

المراجع